أمين المجلس الأعلى للجامعات يشارك في افتتاح اليوم المصري الفرنسى للتعاون العلمي والأكاديمي بجامعة
CY Cergy Paris University
بباريس.
شارك الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، في الجلسة الافتتاحية لفعاليات اليوم المصري الفرنسى للتعاون العلمي والأكاديمي، الذي عقد تحت شعار "التقدم، التحديات، والآفاق الجديدة"، وذلك بجامعةCY Cergy Paris University بباريس ، يوم 5 فبراير 2026، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والدبلوماسية من الجانبين المصري والفرنسي.
وجاءت الجلسة الافتتاحية بحضور الأستاذ الدكتور لوران غاتينو، رئيس جامعة( CY Cergy Paris) ، والسيد ديفيد سادوليه، مستشار التعاون الثقافى بالسفارة الفرنسية بالقاهرة، والدكتورة شاهندة عزت، المستشار الثقافي بالسفارة المصرية بفرنسا، إلى جانب عدد من رؤساء الجامعات ونوابهم وممثلي المؤسسات التعليمية والبحثية.
وألقى الأستاذ الدكتور مصطفى رفعت كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، أكد فيها اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الدولي المهم، الذي يعكس عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن اللقاء يجسد التزام البلدين بتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة وبناء مجتمعات المعرفة، مؤكدًا أن الشراكة الفرنسية–المصرية تمثل نموذجًا ناجحًا قائمًا على الثقة المتبادلة والإنجاز المستمر والرؤية المشتركة للمستقبل.
كما أبرز دور جامعة (CY Cergy Paris) كمؤسسة رائدة في دعم التميز الأكاديمي والابتكار والانفتاح الدولي، بما يسهم في تعزيز الحوار والتعاون العلمي العالمي.
وأوضح سيادته أن تدويل التعليم العالي أصبح ضرورة استراتيجية، في ضوء رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية لتعزيز جودة التعليم وتطوير البحث العلمي ومواءمة البرامج الدراسية مع رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للجامعات في دعم الابتكار وتلبية متطلبات سوق العمل وإعداد الجامعات للتحول إلى جامعات من الجيل الرابع.
وأضاف أن المجلس أطلق إطارًا مرجعيًا للبرامج متعددة التخصصات، بهدف تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وتعزيز أنماط التعلم المرنة والمتمحورة حول الطالب، بما يتواكب مع متطلبات العصر الرقمي.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت في كلمته أن التعليم والبحث العلمي يمثلان الأساس الحقيقي لبناء المستقبل، مشددًا على أهمية الشراكة مع فرنسا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا لمصر، لما تمتلكه من إرث أكاديمي ومكانة علمية متميزة عالميًا.
وأشار إلى أن هذا الحدث لا يقتصر على كونه منصة للحوار، بل يمثل فرصة لبناء جسور دائمة من الثقة والمعرفة والإبداع بين المؤسسات الأكاديمية في البلدين.
وفي ختام كلمته، توجه بالشكر والتقدير إلى جميع القائمين على تنظيم الحدث، مؤكدًا ثقته في أن تسهم مناقشات المؤتمر في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الشراكات المستقبلية بما يخدم الشباب والمجتمعات الأكاديمية والعلمية في البلدين.
وجدير بالذكر أن فاعليات اليوم الفرنسي–المصري للتعاون العلمي والأكاديمي المنعقد بجامعة (CY Cergy Paris) تحت رعاية وحضور السيد الأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالى والبحث العلمى، وبمشاركة القيادات الأكاديمية والدبلوماسية والخبراء من مصر وفرنسا، من رؤساء الجامعات وممثلي الوزارات والمؤسسات البحثية، ويتناول عددًا من القضايا والموضوعات المشتركة المهمة، من بينها جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول التحديات والآفاق المستقبلية للتعاون الفرنسي- المصرى، وتسليط الضوء على عدد من المشروعات الرائدة ومبادرات التعاون المشترك، وبرامج الدرجات المزدوجة، وتطوير منظومة التعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتدويل البرامج الأكاديمية، ودعم المشروعات المشتركة، وآليات التمويل، وبناء القدرات، بما يسهم في تعميق الحوار وبناء شراكات أكاديمية وبحثية مستدامة بين الجانبين المصري والفرنسي.
الإدارة العامة لشئون مكتب أمين المجلس.
إدارة العلاقات العامة والمراسم.